أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
268
أنساب الأشراف
قتلي وأخذ الغنم ، هذا شيء إن فعلته قتلت وأخذت الغنم منك ، وأظنك غريبا خائفا ، فدلَّته على مولاها عامر بن ظرب فأتاه واستجار به فأجاره وزوجه ابنته ، وأقام بالطائف معه فقيل : للَّه دره ما أثقفه حين ثقف عامر إذ أجاره . وكان قد مر بيهودية بوادي القرى حين قتل المصدّق فأعطته قضبان كرم فغرسها بالطائف فأطعمت ونفعته . وقال أبو اليقظان : كان عامر حكما في الجاهلية . وكانت عمرة ابنته أم عامر بن صعصعة : وكانت ابنة له أخرى عند قسي بن منبّه ، وكانت ابنة له أخرى عند عامر بن عوف من كلب . وقال أبو اليقظان : كان المصدّق يكنى أبا رغال فرماه ثقيف فقتله . قال : وعامر بن ظرب أنزل ثقيفا الطائف . قال بلعاء بن قيس الليثي من كنانة : لعمرك ما ليث وإن كنت منهم * بتاركة ليث خلافي وعصياني وهم أسلموني يوم ذي الرّمت والغضا * وهم تركوني بين هرشى وودّان وهم أخرجوا من كل بيتين سيّدا * كما كثرت ساداتها قبل عدوان وعمرو بن ظرب القائل : أرى شعرات على حليتي * بيضا نبتن جميعا تؤاما أظل أهاهي بهنّ الكلاب * أحسبهنّ صوارا قياما وأحسب أنفي إذا ما مشيت * شخصا رآني أمامي فقاما وولد سعد بن ظرب : عوف بن سعد ، وإليه ينسب العوفيون بالكوفة ، رهط عطية العوفي الفقيه ، وكان في زمن الحجاج يتشيّع ،